الثلاثاء، أكتوبر ٢٣، ٢٠٠٧

طرح القلم الذي ايدته الرسالة ورفضته إقرأ

كان لدى اقرا ادعاءان يعتبران السبب في رغبة اقرا في احداث التغيير الجذري في طريقة العمل الطلابي الاسلامي في القدس:
  • اقرا لا تشعر ان لها تمثيل ملائم في القدس
  • اقرا تريد ان يكون لها تأثير على مجريات الامور في القدس

بالاضافة الى بعض الامور المرافقة والتي تتبع بشكل او باخر الى النقطتين اعلاه... مثل السؤال المطروح: من هي المرجعية الفقهية للرسالة؟

وطرح القلم الاولي كان ان تقوم اقرا بفعاليات ونشاطات داخل القدس لابنائها خاصة (يعني الدعوة خاصة للإقرأيين وغير موجهه لغيرهم!!)

وجاء التاكيد من جهة الرسالة:

  • الرسالة تريد ان تكون صوتا للحركتين الاسلاميتين داخل الجامعة العبرية
  • الرسالة لا تريد ان تتواجه مع اي من الحركتين الطلابيتين القطريتين
  • الرسالة تحتاج الى امتدادها الطبيعي القطري وهو الحركة الاسلامية بشقيها
  • الرسالة ترفض باي شكل من الاشكال فصل العمل التنظيمي في القدس

أما موقف القلم فكان:

  • القلم ترى في الرسالة ممثلا لها في القدس
  • القلم لا تنوي باي شكل من الاشكال العمل منفردة في القدس وتعتبر اي تصرف مشابه من جهة اقرا فضا للشراكة المتفق عليها شفويا بالنسبة للعمل الاسلامي في القدس
الورقه المرفقة بادر بكتابتها ابراهيم حجازي مسؤول العمل في القلم والتي لاقت ترحيبا من الرسالة مع بعض الملاحظات ولكنها لاقت رفضا من جهة القلم المثمثلة بمحمد فرحان
يبدو لي: ان الأمر والاعتبارات هي حركية حزبية بحتة ولم استطع وان اجتهدت ان أفهم المنطق الدعوي من ورائه
حتى اني عرضت بنفسي على اقرا (محمد فرحان) ان يتولوا البرنامج التربوي كاملا في القدس!!! ولكن لم يلاق ذلك الترحيب
والان لطرح كما جاء:
15\10\2007

كل من يعنيه الأمر.

الموضوع : تصور للعمل الإسلامي في الجامعة العبرية – الرسالة


الرسالة هي ذلك الإطار الإسلامي الوحيد الذي ما زال يجمع أبناء الحركة الإسلامية المنشقة عام 1996. إذا فالرسالة هي امتداد الحركة الإسلامية تيارا وفكرا ومنهجا. وبذلك تشكل الرسالة بعد الحركة الإسلامية في الجامعة العبرية.

العمل الإسلامي من خلال الرسالة عمل واحد , ولا يوصف بأي شكل من الأشكال أنه تحالف بين اطر إسلامية عاملة على الساحة, وخصوصا أن الأطر تأسست بعد تأسيس الرسالة في الجامعة العبرية ولم تجلس هذه الأطر لإنشاء إطار الرسالة.
الواقع والمتغيرات في موازين القوى الحزبية الإسلامية على الساحة لا يشكلان قاعدة فكرية لتحديد مصير الرسالة وخصوصا أن هذا الواقع المتغير لا يشكل أصلا ولا بأي حال من الأحوال, الأصل هو أن التيار الإسلامي المتمثل بالحركة الإسلامية (ما قبل الانشقاق وهو الأصل) هو ما يشكل المنطلق الفكري لا ما ينتج عن موازين قوى شقي الحركة الإسلامية.

للرسالة منذ تأسيسها شخصية متميزة ولها منهجها الخاص, ولها إطارها التنظيمي الذي يتخذ فيه قرار حركة الرسالة. هذا الإطار يأخذ بالشورى منهجا في كل مراحل نشاطه.

تمثل الرسالة نموذج لعمل إسلامي متميز وهو يعبر عن رغبة أبناء الحركة الإسلامية في إعادة لحمة شقي الحركة الإسلامية. (ملاحظة : هذه المقولة لا تلغي مطلقا وجود بعض التحفظات والملاحظات حول نشاط الرسالة والتي رصدت في السنوات الثلاث الأخيرة حصريا).

كون الرسالة تمثل الحركة الإسلامية فالمرجو منها أن يشعر شقي الحركة الإسلامية المتمثلتان بذراعيهما الأكاديميين,
القلم واقرأ, بالراحة والرضا التامين عن نهج ونشاط الرسالة كما بالنسبة لقدرتهما على تصويب وترشيد وتوجيه ونقد وتنمية وتطوير ودعم العمل عمليا وفكريا ودعويا وفقهيا.


الجانب التنظيمي :
1. الرسالة هي الحركة الإسلامية وامتدادها في الجامعة العبرية.
2. الرسالة عمل إسلامي جامع لكل الأطر الإسلامية .
3. للرسالة شخصيتها المتميزة عن العمل الطلابي الإسلامي في المعاهد العليا الأخرى المختلفة.
4. أية نشاط لأية جسم إسلامي في الجامعة خارج إطار الرسالة يعتبر تعديا على سيادة إدارة الرسالة وصلاحياتها وشرعيتها, ولهذا فان هذا الجسم بتصرفه يكون قد أخرج نفسه من إطار الرسالة ولا يكون له الحق في التأثير فيه مطلقا طالما هو ماض فيما هو فيه. ينسحب الأمر على أية محاولة لبناء تنظيم إسلامي رسمي يمثل أو لا يمثل جسم إسلامي على الساحة, في أي عمل من جوانب العمل الطلابي سواء الدعوي والتربوي أو الثقافي والجماهيري والعلمي وغيره داخل الجامعة.

أ . الكادر :
1. تربى سنة واحدة على الأقل وفق برنامج الرسالة التربوي(انظر البرنامج التربوي).
2. يقر بميثاق الرسالة ويقر بالعلاقة مع العمل الطلابي الإسلامي الخارجي المتمثل باقرأ والقلم.
3. سلوك وسيرة حسنة.
4. طالب يدرس في الجامعة العبرية أو إحدى مؤسساتها.
5. الطالب الذي يتم هذه الشروط يكون له الحق في الترشح والانتخاب في إدارة الرسالة.





ب. الرئيس:
1. أنهى السنة الثانية انتماءا وتربية في الرسالة وفق برنامجها التربوي.
2. مهمته الأساسية إدارة وتنظيم شؤون ومشاريع الرسالة وتجنيد وتطوير الموارد, وإدارة ملف العلاقات العامة مع الخريجين ومع اقرأ والقلم. وهو المسئول المباشر عن العمل في الجامعة أمام القلم واقرأ. ويقوم بدور مدير جمعية الرسالة المسجلة.
3. الحد الأقصى لولايته سنتين. وملزما أن يكون عضو في إدارة الرسالة لسنة واحدة على الأقل قبل قبول ترشيحه للرئاسة.



ت. الرسالة بإدارتها:
1. كأي إطار لعمل طلابي إسلامي في المعاهد المختلفة, الرسالة تبني وتخطط وتنفذ مشروعها السنوي.
2. تتلقى وتمر الرسالة بدورة تدريب وتنمية إدارية سنوية من اقرأ والقلم.
3. تستأنس وتلتزم الرسالة بالمرجعيات الفقهية الإسلامية المتمثلة بمجلسي الإفتاء في كل جديد وطارئ.
4. تجتمع إدارات الرسالة والقلم واقرأ ومن ينوب عن خريجي الرسالة مرة كل شهرين بشكل دوري وثابت في لقاء ترشيدي وتصويبي للنصح والتوجيه وتكون قرارات اللقاءات ملزمة لكل الأطراف.
5. تتلقى الرسالة دعما ماديا من اقرأ والقلم أو من مؤسسات الحركة الإسلامية وفق ميزانية سنوية ووفق الحاجة وبالتساوي بين الطرفين.
6. تحتفظ كل من القلم واقرأ والرسالة بالحق في طلب عقد اجتماع مشترك طارئ في أي وقت على أن يكون موعد اللقاء حتى حد أقصاه أسبوعين من تاريخ تسليم رسالة رسمية مكتوبة لكل الأطراف.


ث. المرجعية :
1. تستأنس وتلتزم الرسالة بالمرجعيات الفقهية الإسلامية المتمثلة بمجلسي الإفتاء في كل جديد وطارئ على أن يتم لقاء أولي في بداية كل سنة مع المرجعيات لتحديد تصور عام.

2. يكون الرجوع للمرجعيات دوري حيث تستأنس وتلتزم الرسالة في كل مرة بأحد المجالس على أن يتم الرجوع للمجلس الآخر في المرة القادمة, وتلتزم الرسالة نصا وروحا بالفتاوى والإرشادات الفقهية دون الاستئناف أو الاعتراض لا منها ولا من أي طرف.


ج. البرنامج التربوي :
1. توضع وتعتمد البرامج التربوية المشتركة للرسالة واقرأ والقلم.
2. يرافق ويربي المجموعات من أبناء الرسالة( الكادر أو الراغبين في الانضمام) مشايخ-مربين ثابتين من طرفي الحركة الإسلامية مرة كل أسبوعين على مدار السنة.
3. بما أن الجامعة مقسمة للأربعة مرافق, يتم اعتماد أربع مربين اثنين من كل طرف, على أن يتبدل المربون مع ابتداء العام الدراسي التالي.
4. مرة كل أسبوعين يحيي الأخوة الرسالة برنامجهم التربوي الدعوي لعامة الطلاب, يقوم على البرنامج أخوة من الرسالة قد تربوا في الأطر التربوية في الرسالة مع المشايخ سنتين على الأقل.



نقاط أخرى:
1. اقرأ والقلم ترى نفسها متمثلة بالرسالة في القدس.
2. القلم واقرأ لا تعملان تنظيميا تحت اسمهما إلا بعلو وإذن الأخوة في الرسالة .
3. أية جهة ترغب بالعمل بشكل تنظيمي منفصل عن الرسالة تفقد مكانتها وقدرتها على التأثير بالنسبة للرسالة ونشاطها.
4. الرسالة تقوم تمثيل اقرأ والقلم في نشاطهما داخل الجامعة كما وتنفيذ نشاطهما كما لو أنها أية إدارة من إدارتهما في المعاهد العليا المختلفة كما وتشارك الرسالة في نشاط القلم والرسالة القطري.

ليست هناك تعليقات: